الساموراي الأسود: حكاية الرجل الذي "تدافع اليابانيون حتى الموت لرؤيته"


منذ نحو 500 عام وصل رجل أفريقي طويل القامة إلى اليابان ليصبح لاحقا أول محارب ساموراي أجنبي، وقد تناولت هوليود قصة حياته في فيلمين.

.

منذ نحو 500 عام وصل رجل أفريقي طويل القامة إلى اليابان ليصبح لاحقا أول محارب ساموراي أجنبي، وقد تناولت هوليود قصة حياته في فيلمين.

وكان الرجل الذي عرف باسم ياسوكي قد وصل لمرتبة الساموراي تحت قيادة أودا نوبوناغا، وهو من كبار الإقطاعيين في اليابان في القرن السادس عشر، فضلا عن أنه كان من أوائل من عملوا على توحيد اليابان.

وفي عام 1579، عندما وصل ياسوكي لأول مرة إلى كيوتو عاصمة اليابان في ذلك الوقت، كان الأمر بمثابة حدث لدى الناس لدرجة أنهم تدافعوا حتى الموت لرؤيته ،بحسب المؤرخ لورانس وينكلر.

وخلال عام انضم ياسوكي إلى أعلى طبقات المحاربين في اليابان وهم الساموراي. وقبل ذلك بوقت طويل كان يتحدث اليابانية بطلاقة ويمتطي صهوة جواده بجوار نوبوناغا في إحدى المعارك.

ووصفه زميله الساموراي ماتسوديرا ليتادا في مذكراته عام 1579 بقوله: "كان طويلا ويصل طوله لنحو 188 سنتيمترا، وأسود البشرة كالفحم".